منتدى الإمام الرواس رضي الله تعالى عنه وعنا به آمين ....

منتدى إسلامي صوفي


    قلادة الماس في الحب الإلهي عند السيد الرواس

    شاطر
    avatar
    الراوي

    المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 08/05/2010

    قلادة الماس في الحب الإلهي عند السيد الرواس

    مُساهمة  الراوي في السبت مايو 08, 2010 11:04 am

    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    نزه فؤادك عن محبة غيره....... فالغير يفنى والحوادث تنطوي
    والجأ لعزته وع وهم السوى ....... فسواه محض العجز والله القوي
    ************
    أي عين رأت حبيبي ونامت........... وعن الكون كله ما تعامت
    أي خلصاء مُهجةٍ عشقته........... وبسلسال خمره ما هامت
    هي أشواقه التي أقلقتني .........واستمرت مع الفؤاد ودامت
    أنكرت حالي العواذل طيشاً .......... وتمادت للجهل فيه ولامت
    وتراني لربي الحمد نفسي..... عن صنوف الوجود للحب صامت
    لم أبارح أعتابه طرفة عين................ ولو أنها القيامة قامت

    ******
    لي قلب في الحب مضني عليلُ..... ليس يسليه عنكم التعليلُ
    وهواكم جعلته لي ذخراً....... يوم لا ينفع الخليل الخليلُ
    يا لناري حزني إليكم طويلُ..... يالسقمي صبري عليكم جميلُ
    إرحمو ياأكابر الحي عبداً .......مستمراً بكاؤه والعويلُ
    أتمنى الممات حتى أراكم ......والتمني من بعضه المستحيلُ
    وإذا كان العمر موت .......... فسواء قصيره والطويلُ

    **********
    حبكم علم الأنين فؤادي........ واثار الاشواق في مغناه
    وأضاءت أجزاؤه بسناكم......... فاستضاءت أرض الحمى بسناه
    بعد موت أحيتموه بقرب ........ ولقد كان بعدكم أفناه
    طار بعد الحياة وجدا إليكم .......حينما طاب باللقا محياه
    قلب عبدٍ عفا وعاد سليماً ........ إنما العبد ذخره مولاه
    *********

    من انطوتِ القلوب على هواكم........... تعالت عن مدانسة الشكوكِ
    ونالت من محبتكم فنوناً ......... ...... رقاقا لم تُسطر بالصكوكِ
    وقد عرجت عن الاكوان فيكم .......... فغايتها الى ملك الملوكِ
    وغابت للتواصل بانقطاع ......... عن الغير المضيع والشريكِ
    تجرد كلها لكم انفراد ٍ .............. وهذا دين اصحاب السلوكِ
    **********

    علامة حبكم قلب لهيف......... وعين قد يعللها البكاء ُ
    وجسم من تباعدكم نحيل ......... عليه من السقام لكم رداءُ
    وفكر عندكم مافيه الا ............. حديثكم المسلسل والوفاءُ
    ونطق عن سواكم ذو انعقاد........... وفيكم كل حاصله الثناءُ
    وسر عنكم راضٍ بصدق .......... صدوق الحب شيمته الرضاءُ
    **********

    كلفت بحبكمُ وجداً واني ............رايت بكم عن الدنيا فراغي
    فإن متاعها واللهو فيها ...........على رغم المناقر لغو لاغِ ِ
    غرامكم انطوى في العقل حتى........... تحكم في الفؤادِ وفي الدماغِ
    رسول الغيب بلغنا هواكم ........... وليس على الرسول سوى البلاغِ
    ***********

    وحياتكم وهو اليمين الأعظم............ أنا ضمن نيران الهوى أتضرمُ
    ولما جرى منكم جرى من مقلتي ....... بحر على الخد القريح مطمطمُ
    نطقت بكم موجاته بسكوتها .......... .......ومن العجائب ساكت يتكلم ُ
    وإذا النسيم سرى بطيب ذكركم ........ .. فأنا على نسق ِ النسيم مهيمُ
    أصبحت في طور الغرام مطلسماً ........ حجراً عني ما أكن يترجم ُ
    سلمتكم روحي نعم هي ملككم ....... فبملككم طول المان تحكموا ُ
    لا تسألوني عن علائق غيركم ........... أنا غيركم يا سادتي لا أعلم ُ
    طفح الغرام علّي حتى مت من ............ شوقي ولكني الهوى أتكتم ُ
    وعجبت من قوم جنوني حللوا ....... فيكم وأوصاف الصبابة حرموا ُ
    ذهبوا على علاتهم بزعومهم ............ وعلي مادون البكاءِ محرم ُ
    وما قلت عن شكوى وحاشا ........... أنني من فعلكم يا سادتي أتظلم ُ
    ولو أنني فيكم على جمر الغضا ............. قلبت قلبي عمره لا أسام ُ
    الدار تندبني ويبكيني الحمى ............... والركب يوم المسير يدمدم ُ
    يا من تعاليتم وعز مقامكم ............... روحي إليكم يا أحبة سلّم ُ
    ما في الزمان لكم كمثلي عاشق ............. الله يعلم والبرية تعلم ُ


    قال سيدي السيد الرفاعي الثاني والعارف الرباني السيد محمد مهدي بهاء الدين الصيادي الشهير بالرواس رضي الله عنه يمدح شيخه وجده وإمامه السيد أحمد الكبير الرفاعي رضي الله عنهما :

    لك يا رفاعي الفخار الأشهر **** والمجد والشرف الصميم الأطهر
    قد نسقتك من الفوطم نسبة **** زهراء من شمس الظهيرة أظهرُ
    وورثت أخلاق النبي وعلمه **** والأمر بادٍ شأنه لا ينكرُ
    يا صاحب العلمين والمدد الذي **** عنه الخوارق والعجائب تصدر ُ
    أعلاك جدك في الأكابر رتبة **** عنها برفعتها الكوكب تقصرُ
    وحباك منقبة بمدَّ يمينه **** في العالمين إلى القيامة تذكرُ
    ولأنت للمد المؤمل مورد **** ولموجه الحال المؤيد مصدر
    غوث أعز الله طلعة وجهه **** بجلالة تطوي الشوؤن وتنشرُ
    يعلوا الى قمم المفاخر مفردا **** وعليه للشرف الطراز الاخضر ُ
    ثبتت له في الاولياء مناقب **** مثل البدور لدى المطالع تزهر ُ
    قد ذل لله الكريم تبتلاً **** والأسد ترعد في الفلا إذ يذكر ُ
    تلقاه وهو على منصة زهده **** فتقول ذو يزن ٍ لديه العسكر ُ
    ولخشية كون السوى لايبصر **** ولهيبة في طوره لا يُبصَر ُ
    إن تنعت الأقطاب في حفل العلا **** قالوا هو الغوث الأجل الأكبرُ
    في كل عصر من عصائب قومه **** قوم بمظهرهم تباهى الأعصر ُ
    وله بساحة كل أرض جامع **** وبكل فج ٍ للمفاخر منبر
    بحر من الحكم البتوليات قد **** حلّى رقاب القوم فهي الجوهر ُ
    وغضنفر وأبوه حيدرة الوحا **** ما كل مبسوط الذراع غنضفر ُ
    يُدعى وتبرد حينما يُحكى اسمه **** نار إلى الجو المقعًر تسعر ُ
    والسم يقلب حين يُندب طبعه **** ماءً زُلالاً والأفاعي تُحقرُ
    وكأنما السيف المنهد في ايا **** دي نادبيه قضيب بان ٍ أخضر ُ
    تلك المواهب من عناية ربه **** سبحانه يُعطي الكثير وينصر ُ
    رفع الرفاعي الكبير بفضله **** فسما له بأولي الولاية مظهر ُ
    مِنن تفاض من السماء لمثلها **** تعنو الرقاب ويخضع المتكبر ُ
    هذا ابو العلمين أحمد واحد ال**** أقطاب كوكبها المنير الأزهر ُ
    شيخ الخشوع فتى الخضوع مُهذب ****كلماته ينهل منها الكوثر ُ
    أحيا طريق الصالحين بحكمة **** منها ينابيع الهدى تتفجرُ
    عبقت بأصناف الشذا فكأنها **** روض بعطري الحقائق مزهر ُ
    تُتلى لأرباب القبول نصوصها **** وترى جحاجحهم تهميم وتسكر ُ
    وإذا ترنمت الحداة بذكره **** فالأسد عن رهب تغيب وتحضر ُ
    لا تُلق بالاً للجهول فإنه **** حسداً يقول الشمس ليل مُغبرُ
    دعه الزمان على لظى تمويهه **** فحقائق الأشياء لا تتغير ُ
    وانهج طريق ابن الرفاعي الذي **** آثاره رغم المكابر تُشكرُ
    علم الأئمة من بني الزهراء بل **** فلك به نمط الحسين مُصورُ
    الله كم ذكروه والألباب قد **** دهشت به يوماً يرن المزهر ُ
    كم مهجة من عاشق لهبت وكم **** عين كسحاح السحابة تقطر ُ
    غوث الوجود ولجة الجود التي **** عنها تفجر في البرية أبحر ُ
    لله أيامي بأم ً (عبيدةٍ ) **** بربيعها والليل صاف مُقمرُ
    ورحاب أحمد بالمكارم حافل **** وبه الصغير ابو الحقارة يكبُرُ
    والحال يُسال والعناية تُرتجى **** والفضل يهطل والمواهب تُمطر ُ
    وهناك عمتني عوارف كفه **** فضلا وعرف لي يذاك منكر
    فغدوت من برد الحقائق كاسيا ً **** وبسوح ذياك الحمى أتبختر
    ووردت من تلك الحظيرة منهلا ً **** وصدرت عنه بمهجة لا تصدر
    وله حنانا يا هُذيم ورأفة **** نعم عليّ بنطق كلي تُذكرُ
    نسجت علي ّ من المكارم رونقاً **** بعيون سادات الحظائر يُبصرُ
    هي تلك إي والله عادة روحه **** ولنعم روح عزمها لا يفتر
    في حضرة الإطلاق تسرح قد جلا **** برهانها المُزمل المدثر ُ(ص)
    صلى عليه الله ما لمع الضحى **** ودعا الإله مهلل ومُكبر
    والآل روح المجد والصحب الأولى **** مالذ شعري لابن ذوق يشعر



    وقال يمدح شيخه وجده السيد عز الدين الصياد وشيخه وجده الاسبق الغوث الرفاعي رضي الله عنهما :

    ( متكين ُ) بصرتنا وأحمد ُ أحمد *** نسعى إلى تلك البقاع ونحفد ُ
    إن فاتنا شرف (البطاح ) وأهلها *** (متكين ) بطحانا وهذا السيدُ
    هذا الإمام أبو عليّ ٍ أحمدٌ *** قطبٌ يقوم الفخار ُ ويعقدُ
    سنةً أقام مُولّها في سجدة ٍ *** وكذاك أنجاب ُ الفواطم تسجُدُ
    هذا أبو العلمين أحمد جدُّ *** من مُدّ إعزازاً لمظهره اليد ُ
    إن راح يجهلها الحسودُ لحمقه *** فالله يشهدُ والبرية تشهدُ
    والسيّدُ الصياد ُ ناب جنابه ُ *** وابن الكرام ِ الصّيد حقاً أصيدُ
    وافيتُ رُحبك لي دموع قد جرت *** سيلاً وقلب ٌ للمهابة يرعدُ
    مهديٌ دوحتكم ووارث هديكم *** وله بكم متن ُ الفخار مُمهّدُ
    لازالت الرحمات تنشر مسكها *** أبدا عليكم ما استفاض مُوحد ُ
    وتعم أبناءً لكم وعصابة ً *** ما ذّلَّ تلميذٌ وعلم مُرشدُ



    وقال في محبته لأستاذه السيد عبد الله الراوي رضي الله عنهما :
    حُبي ل(راوة ) لا لماء رائق **** فيها وبر ٍ بالأزاهر زاهي
    لكنما حُبي لها ولأرضها **** للعارف الراويِّ عبد الله

    وقال أيضاً:

    حُبي لعبد الله نجل الذي **** تنظم الدُّر بأفلاذه
    والحق لم يظفر بنيل المُنى **** من لم يكن يفنى بأستاذه

    وقال فيه بعد وفاته رضي الله عنهما ونفعنا بمحبتهما وأدبهما

    شيخ ب(راوة)عنه العارفون روت *** مسلسلات أحاديث الهدى غُررا
    سمعت أخباره قدماً ومذشهدت *** عيني مُحياه فاق المخبر الخبرا
    شيخ الحقائق عبد الله من ظهرت *** به شوؤن أبي العباس فاشتهرا
    ومن يكن وارثا جدا كأحمدهم *** لا بدع في رتبة البرهان إن ظهرا
    مسلسل من صميم الآل ذو شرف *** مناره في التعالي زاحم القمرا
    له علينا عهود لا نخالفها **** نحن على عهده إن غاب او حضرا
    ماذا أقول به والله أيده *** بسر حال لأرباب القلوب سرى
    هذا الرشيق المعاني في معارفه *** هذا ابن شيخ العُريجا ملجأ الفقرا
    قل للحسود تأخر إنها قسمٌ *** فيها الأمام والوراء ورا
    ياقبر (راوة) تسقيك الغيوث ندى *** عليك من حضرات القدس منهمرا
    ولاعدتك سحاب الفيض ماطرة *** ما السيل يوما بفيفاء (البطاح) جرى

    المتهوم

    المساهمات : 1
    تاريخ التسجيل : 28/07/2010

    رد: قلادة الماس في الحب الإلهي عند السيد الرواس

    مُساهمة  المتهوم في الأربعاء يوليو 28, 2010 2:02 am

    بسم الله الرحمن الرحبم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين وأله وصحبه وسلم أجمعين جزاك الله الخير أخي الراوي وجعل هذا العمل في ميزان حسناتك أخوك المتهوم[b]

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت سبتمبر 23, 2017 7:25 am