منتدى الإمام الرواس رضي الله تعالى عنه وعنا به آمين ....

منتدى إسلامي صوفي


    الشيخ احمد مهدي بشارة السيد الرواس رضي الله عنهم

    شاطر
    avatar
    الراوي

    المساهمات : 5
    تاريخ التسجيل : 08/05/2010

    الشيخ احمد مهدي بشارة السيد الرواس رضي الله عنهم

    مُساهمة  الراوي في السبت مايو 08, 2010 10:58 am

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الشيخ احمد مهدي بشارة السيد الرواس
    الشيخ احمد مهدي الصيادي بن السيد تاج الدين بن السيد محمد أبو الهدى الصيادي وارث السيد محمد مهدي بهاء الدين الراوس

    ولد رضي الله عنه في حماه وعند ولادته فاض نهر العاصي عاش حياته في حلب مقتبس من أنوار جده السيد أبو الهدى الصيادي دفين حلب حيث أشار السيد الرواس في قصائده إلى حلب وخصوصا في همزيته في ديوان معراج القلوب ص 44حيث
    قال :كأن دنيا الورى أعوامه سنه
    وكلها بعدما جاء شهباء
    ويقول:إني أرى شيخون في الشهباء
    مثل الهلال يرى ببطن الماء


    وهذه إشارة لسيد أبو الهدى الصيادي قدس سره تكلم السيد الرواس عن هذا البيت المبارك في معراج القلوب :ص210
    يقول رضي الله عنه: وقلت اخص بيتي المقصود بالإشارة
    ثوى في حمى شيخون يكنز حالنا لنا عندهم قول من الحال باهر ُ
    نظمت لهم شعري لأذكر أمرهم وما أنا في غير الحقيقة شاعر ُ
    هو البيت بيتي والعجين عجينتي وروحي وحالي والخفا والظواهرُ
    ترقب في الشهباء مجلا ظهورهم إذا ضمت البدر الكبير الحظائر

    كان رضي الله عنه مجرد عن الكون والناس منشغلا بالله على قدم الإمام غريب الغرباء شغله ذكره الخالص عن أهله وشهواته ودنياه كان صائما النهار قائم الليل صاحب الشيخ محمود الشقفه رضي الله عنه في حماه في تكية جده الروضة الهدائية وساح إلى مصر ودمشق وكان كثير الحضور والزيارة لدى الإمام عز الدين احمد الصيادي قدس سره وساح إلى العراق إلى مراقد الأولياء وخصوصا سيدي الشيخ عبد القادر الكيلاني حيث اجتمع جده السيد أبو الهدى الصيادي بالإمام الرواس عند مرقد الشيخ بعد أسبوع من الانتظار عندما دعاه شيخه بهاء الدين رضي الله عنه

    ثم ساح إلى كربلاء قاصد جده الإمام الحسين رضي الله عنه ثم إلى أم عبيدة مرقد الإمام الغوث احمد الرفاعي الكبير قدس سره الذي لا تكاد سنة تمضي إلا ويزوره مع أحبابه صحبه في بعض زياراته الشيخ شاكر الراوي والسيد عادل الأمين والشيخ عبد القادر الرحباوي رحمهم الله وأكثر شخص صحبه هو الشيخ شاكر الراوي حيث كانت زيارات الإمام الرفاعي تنطلق من المياذين بإشارة من الصالحين وساح معه إلى حلب وحماه ودمشق وأكثر البلاد والى العراق بغداد وكربلاء وسامراء والبصرة ثم إلى طور سيناء العارفين أم عبيدة التي أشرقت فيها شمس مولانا الرفاعي التي لن تغيب إلى قيام الساعة قال العارف بالله سيدي محمد بن عبد البصري شيخ العارف بالله شهاب الدين السهر وردي رضي الله عنهما الزائر إلى أم عبيدة يروح وتأتي تحت ظلال أجنحة الملائكة ويذكر الإمام الرواس في كتاب بوارق الحقائق ص 217 يخاطبه الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما قائلا :سر مباركة راشد مهديا إلى (أم عبيدة) إلى دار الحبيب وقل بقوله وعمل بعمله وطر بروحه فهو النائب في المحضر والمغيب والمظهر والمشهد عن النبي الأطهر وبنيه الأئمة الهادين هذه تصف مكانة أم عبيدة عند الصالحين وإذا تصفحنا كتاب بوارق الحقائق نرى أن الشيخ احمد مهدي الصيادي سار على خطوات الإمام الراوس رضي الله عنه وقصيدة جاء البشير ليعقوبِ بيوسفه..... ..
    تصف تلك الرحلة وخصوصا عند وصوله إلى أم عبيدة وأخذه المبايعات من النبي صلى الله عليه وسلم بحضور أرواح الأنبياء والصديقين والشهداء والأولياء والصالحين وقصد الشيخ احمد مهدي زيارة مدينة الحبيب صل الله عليه وسلم المدينة المنورة مرات عديدة ولم ينقل لنا عن الإسرار التي تلقاها من جده الحبيب الأعظم سيد الكائنات رسول الحضرة الإلهية إلى العوالم ورحمة الخلق أجمعين صلى الله عليه وسلم ولكن نرى إن الإمام الرواس رضي الله عنه أمره النبي صل الله عليه وسلم بزيارة من اختصه الله في الأرض لتقبيل اليد الشريفة المباركة الطاهرة التي قال عنها الله سبحانه وتعالى في سورة الفتح الآية 10
    ((إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله يد الله فوق أيديهم فمن نكث فإنما ينكث على نفسه ومن أوفى بما عاهد عليه الله فسيؤتيه أجرا عظيما ))

    ويكفي الإمام الرواس فخر انه قال :
    رأيت رسول الله سبعين مرة يجهزني حالا إلى خدمة الشرعي

    والشيخ احمد مهدي رضي الله عنه كان قمرا من أقمار جده السيد أبو الهدى الصيادي رضي الله عنه جميعا طاف البلاد والأقطار والقفار ومراقد الآل الأطهار والأصحاب والأخيار والأولياء والصالحين الإحياء والأموات ناشرا علم جده الإمام أبي العالمين في أوربا وبلاد الغرب وبلاد الشرق .


    يرى عن الإمام الجنيد انه :كان لديه حال بذكر الله بلفظ الجلالة مدة أسبوع كامل لايغفل عنها ولا طرفة عين وهذا مقام عظيم من مقامات الصديقين وينقل عن أحبابه الشيخ احمد مهدي انه اعتكف عند جده الإمام الصياد في متكين مدة أسبوع كامل بحالة حضرة ليلا نهارا وهو يذكر الله ويقول من جالسوه انه إذا ذكر الله بصوت مرتفع ردد خلفه تلك الكلمة كل من سمعها من البشر وكانت دعوته إلى الله في البلاد بكلمة (قولوا الله ) وهذا قوله تعالى (ولذكر الله اكبر ) له كرامات كثيرة لا تعد ولا تحصى لا يكاد يدخل في مدينة إلا نعطف إليه قلوب أهلها بالمحبة وهذا تأيد بان أحب الخلق إلى الله من إذا نظر إليه ذكر الله

    اسلم على يده كثير من الناس في الغرب كان يوصي بمحاربة النفس كان على قدم جده النبي صل الله عليه وسلم
    بالإنفاق فلا تكاد تصل إليه أموال المحاصيل التي كانت تزرع في قرى الإمام الصياد حتى يوزعها على الفقراء والمحتاجين

    ونقلا عنه رضي الله عنه انه يقول: اجتمعت بالخضر عليه السلام أكثر من مئة مرة يقظة ومناما .وكان كل من يأخذ من يديه البيعة ويتبارك بمجالسته يرى النبي صل الله عليه وسلم في المنام كثيرا ..

    استقر في ايامه الاخير في عمان عاصمة الاردن بعد ان جاوز الاربعين من عمره . كان له احباب وخلفاء ومحبين في كل البلاد .

    توفي رحمه الله ورضي الله عنه راشدا مهديا في عمان ودفن فيه
    ومرقده الشريف يزار والى هذا اليوم ذكره يعبق ولا تكاد تقول الشيخ احمد مهدي حتى يذكر الله ويذكر النبي صل الله عليه وسلم

    وختاما استشهد بالامام الرواس رضي الله عنه
    ( انا المؤيد والملحوظ بالنظر القدسي في مدد للحشر لم يزل )


    المصدر نقلا عن تسجيلات كاسيت بصوت الشيخ احمد مهدي الصيادي وعن مذكرات بقلم الشيخ شاكر الراوي الذي صحبه ولزمه في اغلب الرحلات

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 24, 2017 4:57 pm